العلامة المجلسي

41

بحار الأنوار

بيان : " من قبل للرحم " أي لا للشهوة والاغراض الباطلة ، و " قبلة الأخ " أي النسبي أو الايماني و " قبلة الامام " الظاهر أنه إضافة إلى المفعول ، وقيل : إلى الفاعل أي قبلة الامام ذا قرابته بين العينين وكأنه ذهب إلى ذلك لفعل النبي " صلى الله عليه وآله ذلك بجعفر رضي الله عنه ولا يخفى ما فيه . 39 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن البرقي ، عن ابن سنان ، عن أبي الصباح مولى آل سام عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ليس القبلة على الفم ، إلا للزوجة والولد الصغير ( 1 ) . بيان : كأن المراد بالزوجة ما يعم ملك اليمين ، 40 - المحاسن : ابن محبوب ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن مالك بن أعين عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن المؤمنين يلتقيان فيصافح كل واحد منهما صاحبه فما يزال الله تبارك وتعالى ناظرا إليهما بالمحبة والمغفرة ، وإن الذنوب لتحات عن وجوههما وجوارحهما حتى يفترقا ( 2 ) ، 41 - تفسير العياشي : عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال : إن المؤمن إذا لقي أخاه وتصافحا لم تزل الذنوب تتحات عنهما ما داما متصافحين ، كتحات الورق عن الشجر ، فإذا افترقا قال ملكاهما : جزاكما الله خيرا عن أنفسكما ، فان التزم كل واحد منهما صاحبه ، ناداهما مناد : طوبى لكما وحسن مآب ، وطوبى شجرة في الجنة أصلها في دار أمير المؤمنين عليه السلام وفرعها في منازل أهل الجنة ، فإذا افترقا ناداهما ملكان كريمان : أبشرا يا وليي الله بكرامة الله ، والجنة من ورائكما ( 3 ) . 42 - كشف الغمة : من دلائل الحميري ، عن مالك الجهني قال : إني يوما عند أبي عبد الله عليه السلام وأنا أحدث نفسي بفضل الأئمة من أهل البيت ، إذ أقبل علي أبو عبد الله عليه السلام فقال : يا مالك أنتم والله شيعتنا حقا ، لا ترى أنك أفرطت في القول في فضلنا ، يا مالك إنه ليس يقدر على صفة الله وكنه عظمته ، ولله المثل الاعلى

--> ( 1 ) الكافي ج 2 : 186 . ( 2 ) المحاسن : 143 في حديث . ( 3 ) تفسير العياشي ج 2 : 212 .